قصة حب : الصياد و الفتاة الجميلة
قصة حب : الصياد و الفتاة الجميلة
كان في زمن قريب خرج الصياد إلى الغابة للإسطياد، لما بدأ بتوجيه بندقيته رأى فتاة جميلة أعجب بها، و لم يستطع التكلم معها! فبدأ كل يوم يراها في نفس المكان حتى تعود عليها، و هي تعودت عليه، و في إحدى الأيام جاء الصيادإلى نفس المكان ليبوح لها عن إعجابه بها، لكن لم تكن هناك
ثم بدأ ينتظرها هناك لأيام، و لم تأتي و بدأ بالبحث عليها و يسأل كل من يلتقي به، يسأله عنها بدون جدوى
ثم تخيل صورتها و رسمها بعدها، قام بنشرها في أنحاء البلدة بعد أيام قليلة جاءه إتصال من الفتاة
فأجاب الصياد بكل فرح و شوق، فأول شيء تقوله الفتاة هو لماذا تبحث عني؟؟
فأخبرها عن مشاعره وما يحس به من حب وعشق ،عبر الهاتف، و هي منغمرة بالدموع تخبره أنها هي أيضا معجبة به
و أصبحت تحبه من دون أن تتعرف عليه
مرة الأيام و بدأ يتحدث إليها عبر الرقم الذي إتصلت به، ثم أخبرها أنه يريد الإلتقاء بها في نفس المكان الذي رآها في اليوم الأول! وافقت الفتاة، و حضر الصياد مبكرا، بدأ بتحضير المكان لأنه يريد أن يعطيها خاتم الخطوبة، فجاءت الفتاة و فرحت بشكل المكان، و عندما رأت الخاتم بدأت بالبكاء، فسألها ما خطبك؟
ثم أخبرت أن أبوها قام بتخطيبها إلى رجل غني، و أنا لا أحبه
فذهب الصياد عند أب الفتاة، و طلب يدها منه فلم يقبل و أخبره أنه إن كنت تريد أن تتزوجها عليك أن تجمع ضعف أموال الرجل الأول في ظرف أسبوع
فتوجه إلى بائع العقارات و باع له جميع ممتلكاته، و خرج يبحث عن عمل، ثم بدأ يعمل ليل نهار، و في نهاية الأسبوع لم يستطع جمع المال
و ذهب إلى منزل الفتاة فوجد لديهم حفلة، و لما دخل وجدها حفل الخطوبة و لم يجد الخطيب، فخرج الأب مبتسما و قائلا أنت الذي تستحق إبنتي، لا أحد من دونك سيهتم بها، فمرة الخطوبة في أجواء رائعة و تزوجا، ثم إزداد لديهم بنت و ولد و رضيع،وعاشا في حياة مليئة بالأفراح
مزيد من المواضيع